محمد كامل حسين

402

الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب

المقالة السابعة والعشرون - في طبائع الأدوية والأغذية وإصلاحها وقواها وخواصها . المقالة الثامنة والعشرون - في إصلاح الأدوية وحرق الأحجار المعدنية وما يتصرف في الطب من ذلك . المقالة التاسعة والعشرون - في تسمية العقاقير باختلاف اللغات وبدلها وأعمارها وأعمار العقاقير المركبة وغيرها وشرح الأسماء المركبة الواقعة في كتب الطب والأكيال والأوزان . المقالة الثلاثون - في العمل باليد من الكي والشق والبط والجبر والخلع مشروحا مختصرا . ولقد عرفت المقالة الثامنة والعشرون في القرون الوسطى اللاتينية بعنوان Liber Servitoris . وقد ورد في الكتاب معلومات مهمة عن تاريخ المادة الطبية ، وتاريخ الكيمياء والفنون الصناعية . ولابن العوام كتاب في الزراعة قال فيه إنه ليس أحسن من طريقة الزهراوى في استخراج ماء الورد . ونقل عنه ابن البيطار في كتابه المفردات كيفية استخراج الزيت . ووصف الزهراوى بدقة كيف يصنع قالب من الأبنوس أو البقس أو العاج ينقش فيه اسم الأقراص ، ونسخة باريس الخطية أظهرت شكل هذه القوالب . كما يوجد فيها أيضا رسم المرشحات . ولم يقتصر أبو القاسم على تحضير الأدوية وكذلك العقاقير من النباتات والعناية بالاحتفاظ بالأجزاء المجففة منها بل وعين معدن الأوعية التي توافق كل واحد منها ، كما نص على مواطن النباتات حيث تنمو أو تستورد منها ووصف هذه النباتات وكيفية الحصول منها على الجزء أو الأجزاء التي تستعمل في الطب وكذلك موعد جمعها وفصوله . وقد اهتم كذلك بتبيض الخل وغسل الزيوت ، كما وصف الجهاز المستعمل في تقطير المياه العطرية وكثيرا من المواد الأخرى المستعملة في تحضير الأدوية ، كما شرح كثيرا من المصطلحات الفنية . 2